ابراهيم ابراهيم بركات
348
النحو العربي
وَكانَ الشَّيْطانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً [ الإسراء : 27 ] . وَكانَ الْإِنْسانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا [ الكهف : 54 ] . إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا [ الأحزاب : 72 ] . وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً ما دُمْتُ فِيهِمْ [ المائدة : 117 ] . وَكانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا [ مريم : 55 ] . وَكانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً [ الإنسان : 22 ] . والمنسوب في حكم المشتق ، ومنه قوله تعالى : ما كانَ إِبْراهِيمُ يَهُودِيًّا وَلا نَصْرانِيًّا [ آل عمران : 67 ] . وكذلك ( ذو ) بمعنى ( صاحب ) ، كأن تقول : كان محمد ذا علم وفير . ومنه قوله تعالى : أَنْ كانَ ذا مالٍ وَبَنِينَ [ القلم : 14 ] . وقد يكون خبر ( كان ) غير مشتق فيكون : - الاسم أو المبتدأ نفسه ، يكون اسما جامدا ، كأن تقول : أصبح علىّ أخاك . فالأخ هو على في قدره وكيفيته وهيئته . فيكون خبر ( أصبح ) منصوبا ، وعلامة نصبه الألف ؛ لأنه من الأسماء الستة . ومنه قوله تعالى : ثُمَّ كانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى [ القيامة : 38 ] . إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُوراً « 1 » [ الإنسان : 5 ] .
--> ( 1 ) ( إن ) حرف توكيد ونصب مبنى ، لا محل له من الإعراب . ( الأبرار ) اسم إن منصوب وعلامة نصبه الفتحة ( يشربون ) فعل مضارع مرفوع ، وعلامة رفعه ثبوت النون . وواو الجماعة ضمير مبنى في محل رفع ، فاعل ، والجملة الفعلية في محل رفع ، خبر إن ، ( من كأس ) جار ومجرور ، وشبه الجملة متعلقة بالشرب . ( كان ) فعل ماض ناقص ناسخ مبنى على الفتح . ( مزاجها ) اسم كان مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة ، وضمير الغائب مبنى في محل جر بالإضافة . ( كافورا ) خبر كان منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة . وجملة ( كان ومعموليها ) في محل نصب ، نعت ل ( كأس ) .